المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )
29
تفسير الإمام العسكري ( ع )
[ فضل فاتحة الكتاب ] 10 - وقال الحسن [ بن علي ] عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : وإن " بسم الله الرحمن الرحيم " آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم . [ قال ] : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله عز وجل قال لي : يا محمد " ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " ( 1 ) فأفرد الامتنان [ علي ] بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم وأن فاتحة الكتاب أشرف ( 2 ) ما في كنوز العرش . وأن الله تعالى خص بها محمدا صلى الله عليه وآله وشرفه [ بها ] ( 3 ) ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ما خلا سليمان عليه السلام فإنه أعطاه منها " بسم الله الرحمن الرحيم " ألا ترى أنه يحكي عن بلقيس حين قالت : " انى القى إلى كتاب كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم " ( 4 ) ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطيبين ، منقادا لأمرهم ، مؤمنا بظاهرهم وباطنهم ، أعطاه الله عز وجل بكل حرف منها حسنة ، كل حسنة منها أفضل له من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها وخيراتها ومن استمع قارئا يقرأها كان له قدر ثلث ما للقارئ ، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم ، فإنه غنيمة لا يذهبن أوانه ، فتبقى في قلوبكم الحسرة . ( 5 )
--> ( 1 ) الحجر : 87 . 2 ) " أعظم وأشرف مما " ب ، ط . 3 ) من البرهان . 4 ) النمل : 28 - 29 . 5 ) أمالي الصدوق : 148 ح 2 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 235 ح 60 باسناده عن محمد بن القاسم ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن ابن علي عليهما السلام ، عنهما الوسائل : 4 / 746 ح 9 ، والبحار : 92 / 227 ح 5 والبرهان : 1 / 31 ح 3 وج 2 / 353 ح 2 ( قطعة ) وعن تفسير الامام ، وعن الأخير تأويل الآيات : 1 / 23 ح 1 ، والبحار : 92 / 245 ضمن ح 48 ، وج 14 / 128 ح 14 ( قطعة ) .